الدكتور
محمد أنس دقاق
شبكة الاتصالات الخلوية في سوريا: نظره على الواقع وفرص النهضة المستقبلية
الجزء الاول
بقلم د. محمد أنس دقاق
المقدمة
تُعَدّ شبكات الاتصالات الخلوية من أهم عناصر البنية التحتية في عصرنا الحاضر، إذ تؤدي دورًا محوريًا في ربط الأفراد بعضهم ببعض عبر الاتصال الصوتي أو المرئي. كما تُشكّل شبكة الاتصالات ركيزة أساسية من ركائز الثورة الصناعية الرابعة، التي تتيح للأجهزة التواصل فيما بينها ومع الشبكة العنكبوتية، مُكوّنةً ما يُعرف بـإنترنت الأشياء Internet of .Things (IoT)
إنّ اتصال الأفراد ببعضهم البعض من جهة، واتصال الأجهزة ببعضها وبـالإنترنت من جهة أخرى، قد فتح آفاقًا واسعة أمام مختلف الأنشطة الاقتصادية والمعرفية في شتّى مجالات الحياة، مثل التجارة الإلكترونية والمعاملات المصرفية الرقمية.
ولأهمية هذا القطاع، تُولي العديد من الدول والتكتلات السياسية والاقتصادية اهتمامًا خاصًا بشبكات الاتصالات، وتسعى جاهدَةً إلى تطويرها بما يساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي وتحسين مستوى التنافسية. كما تُستخدم مؤشرات مثل نسبة تغطية الشبكة وسرعة الإنترنت وانتشاره ضمن مقاييس الأداء التي تعتمدها المؤسسات المحلية والدولية، ومن أبرزها الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) في تقريره السنوي حقائق وأرقام قياس التطور الرقمي[1]، والمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) في التصنيف العالمي للتنافسية الرقمية [2] .
في هذه المقالة، وهي الجزء الأول من سلسلة مكوّنة من ثلاثة أجزاء، نسلّط الضوء على واقع شبكات الاتصالات الخلوية في سوريا من خلال تحليل مجموعة من البيانات، ثم نناقش، استنادًا إلى ذلك، الفرص المستقبلية الممكنة للنهوض بقطاع الاتصالات في البلاد.
[1] ITU: Measuring digital development: facts and figures https://www.itu.int/en/ITU-D/Statistics/pages/facts/default.aspx
[2] IMD: World digital competitive ranking https://www.imd.org/centers/wcc/world-competitiveness-center/rankings/world-digital-competitiveness-ranking/
واقع شبكات الاتصالات الخلوية في سوريا
لا يخفى على أيّ متابعٍ للوضع السوري حالةُ التراجع الواضح في أداء شبكات الاتصالات الخلوية مقارنةً بنظيراتها في دول المنطقة المحيطة. ولفهم واقع الشبكة السورية بشكلٍ أدقّ، لا بدّ من جمع بيانات موثوقة ومعطيات محددة تشمل نطاق التغطية، وعدد المشتركين، ومستويات السرعة، وغيرها من مؤشرات الأداء.
يمكن الحصول على هذه البيانات من مصدرين رئيسيين:
الأول هو مشغّلو شبكات الاتصالات الخلوية، والمقصود بهم شركتا سيرياتل MTN؛
أما المصدر الثاني فهو المصادر المفتوحة، مثل الدراسات التي تصدر عن مؤسسة اتصالات الخلوي العالمية (GSMA – [1]Global System for Mobile Communications Association) او الشركات التي توفر برامج لقياس سرعه الانترنت مثل Ookla[2] و [3]nPerf.
تعتمد هذه الوثيقة بصورة أساسية على المصادر المفتوحة، نظرًا لندرة المعلومات المنشورة رسميًا من قِبل مشغّلي شبكات الاتصالات في سوريا. فموقعا شركتَي سيرياتل وإم تي إن على الشبكة العنكبوتية لا يقدّمان أيّ بيانات تفصيلية أو دراسات فنية يمكن أن يعتمد عليها الباحثون والمهتمون بقطاع الاتصالات.
التغطية
دراسات التغطية والخرائط الصادرة عن مؤسسه GSMA تعود لما قبل التحرير، ولكن مع ذلك تعطي لمحه عن تغطيه الجيل الثاني 2G من شبكات الاتصالات، حيث انه من الصعب تحديد مدى تغطية تقنيه ال 2G من خلال شركات قياس سرعه الانترنت.
كما هو موضح بالرسم توضيحي 1، تغطي تقنيه ال 2G لشركتي الاتصالات غالبيه الجغرافية السورية تغطية شاملة، بما في ذلك مراكز المدن والمناطق الريفية. ولكن تقنية الجيل الثاني قديمة، وأهم مميزاتها أنها فعّالة لخدمات الاتصال الصوتي بشكل أساسي. أما خدمات البيانات فهي بطيئة جدًا ولا تقدم خدمة فعّالة في معظم التطبيقات، مثل تصفح الإنترنت وتحميل بيانات الفيديو.
خرائط مؤسسه GSMA تبين ان تغطيه تقنيه ال 4G كانت شبهه معدومة، بينما تنحصر تغطية تقنيه ال 3G في مراكز المدن الرئيسية فقط.
رسم توضيحي 1 : غالبيه الجغرافيا السورية مغطاة بتقنيه ال 2G (اللون الزهري) بينما تغطي تقنيه ال 3G مراكز المدن الرئيسية (اللون الأصفر) [1]
اما بالنسبة لخرائط التغطية المنشورة من شركه nPerf فبما انها مأخوذة من الأجهزة المحمل عليها تطبيق الشركة فهي تعطي معلومات حديثه ودقيقه، ولكنها بأماكن انتشار المستخدمين ومواقعهم، ولكنها تعطي لمحه جيده بالذات في مراكز المدن والطرقات الرئيسية.
بالنظر الى خرائط شركه nPerf بالرسم توضيحي 2، فنلاحظ ان تقنيه الجيل الرابع تغطي مراكز المدن الرئيسية مع انتشار أوسع لتغطيه سيرياتل من MTN . يلاحظ أيضا قلّه نقاط البيانات في منطقه الجزيرة السورية واقتصارها على تقنيتي ال 2G ال 3G فقط، مما يشير الى أن التغطية في منطقه الجزيرة لاتزال كما كانت عليه قبل التحرير.
تبين نقاط البيانات أيضا وجود تغطيه محدودة جدا لتقنيه 4G+ ، خصوصا من شركه MTN، وهي تحديث لتقنيه ال 4G وتوفر سرعات اعلى بالاعتماد على خاصيه تجميع النواقل (carrier aggregation) بالإضافة الى تحسينات أخرى. بالإضافة الى ذألك يلاحظ وجود بعض النقاط لتقنيه ال 5G ولكن بشكل محدود جدا.
رسم توضيحي 2: نقاط البيانات من شركه nPerf تبين تواجد تغطيه تقنيه ال 4G في مراكز المدن الرئيسية[1]
[1] https://www.nperf.com/en/map/SY/-/223653.MTN-Mobile/signal?ll=34.47265603456582&lg=37.60861983040782&zoom=7
بحسب اخر المعلومات البيانية المنشورة من شركة Ookla والتي تشمل الى شهر ايلول من سنه 2025 والمبينة بالرسم توضيحي 3، بلغ متوسط سرعة تنزيل البيانات (Download) بسوريا في الشهر العاشر من سنه 2025 حوالي 24ميجابت بالثانية ، بينما سرعة التحميل (Upload) تبلغ حوالي 7ميجابت بالثانية، مما يضع سوريا في المركز ال 98 عالميا.
بالنظر الى المنحنى البياني في عام 2025 ومقارنته مع منحنى عام 2024، نلاحظ انه من تحرير سوريا هناك تصاعد مطرد في سرعه تنزيل وتحميل البيانات حيث كانت سرعه تنزيل البيانات 13 ميجابت بالثانية والتحميل حوالي 4 ميجابت بالثانية.
بربط هذا التحسن في سرعه تنزيل البيانات مع ما ذكرناه سابقا عن تغطيه الشبكة، نستطيع الاستنتاج ان هذا التحسن يرجع الى دخول تقنيه ال 4G بعد التحرير.
منذ التحرير ازدادت سرعه الانترنت بسوريه بحوالي 50٪
برامج تشغيل الهواتف الخلوية وتوزيعها
تظهر بيانات شركة (Cloudflare) أن الغالبية العظمى، حوالي 92٪، من أجهزة الاتصال في شبكة الخليوي السورية تعمل بنظام تشغيل Android، بينما يعمل الباقي بنظام تشغيل iOS، كما موضح بالرسم توضيحي 4.
وتعتبر هذه النسبة كبيرة جدًا لمصلحة نظام أندرويد. يمكن تفسير هذه النسبة بالوضع الاقتصادي العام والقوة الشرائية للمواطن السوري، حيث يتوفّر تشكيلة واسعة من أجهزة الاتصال العاملة بنظام أندرويد بأسعار أقل من الأجهزة العاملة بنظام iOS.
بالمقارنة مع الدول المحيطة، نجد أنه في العراق تمثل نسبة الأجهزة العاملة بنظام أندرويد حوالي 72٪، وفي الأردن حوالي 74٪، وفي تركيا 67٪، وفي لبنان حوالي 64٪ من مجمل الأجهزة المتصلة بشبكة الخليوي.
وتُشير هذه المعطيات إلى أن سوريا تحتل المرتبة الأولى في المنطقة من ناحية نسبة الأجهزة العاملة بنظام أندرويد في شبكة الخليوي.
نسبة متصفحي الإنترنت من الهواتف الخلوية مقارنة بأجهزة الحاسوب
توضح بيانات شركة (Cloudflare) نسبة متصفحي الإنترنت بناءً على نوع الجهاز، سواء محمولًا أو حاسوب مكتبيًا أو محمولًا.
كما هو موضح في الرسم توضيحي 5، فإن نسبة متصفحي الإنترنت من الهواتف الخلوية عالية جدًا، حيث تقارب الـ 77٪ من مجمل متصفحي خلال الفترة بين أيلول وتشرين الثاني لعام 2025.
هذه النسبة العالية تجعل سوريا في المركز الثامن بين دول العالم في نسبه الاعتماد على شبكات الاتصالات للوصول للإنترنت، كما موضح بالرسم توضيحي 6، وهذا يؤشر أيضا الى ضعف البنية التحتية للاتصالات بالألياف الضوئية وغيرها من التكنولوجيا المعتمدة على الموصلات. لذلك توفر شبكات الخليوي طريقة بديلة لتصفح الإنترنت.
تُعد نسبه تصفح الإنترنت من أجهزة الخليوي مقارنة بأجهزة الحاسوب في سوريا من الأعلى في العالم.
فرص النهضة المستقبلية
بناءً على المعلومات أعلاه، هناك العديد من التحديات والمشاكل الجوهرية التي تواجه قطاع الاتصالات الخلوية في سوريا. ومع صعوبة هذه التحديات، تحتوي على فرص كبيرة إذا أُحسن التعامل معها.
وبالتركيز على البنية التحتية لشبكة الاتصالات، نورد في هذا الجزء نقطتين هامتين:
تطوير الشبكة: الاتجاه إلى تقنية الـ 5G Stand Alone (5G SA) بدون المرور بالـ 4G والـ 5G Non Stand Alone (5G NSA)
مع انه من الواضح ان مشغلي الاتصالات في سوريا بدآ بتقديم تقنيه ال 4G في المدن السورية بعد التحرير، ولكن التغطية مركزه في مراكز المدن. أيضا انشار تقنيه الاسرع 4G+ ما يزال في بداياته.
ولكن في الوقت الحالي، بدأت غالبية مشغلي خدمة الاتصالات الخلوية في العديد من دول العالم تركيب واستخدام تقنية الـ 5G في شبكات الاتصالات. وأصبحت هذه التقنية متاحة منذ عام 2020 من خلال شركات تطوير البنية التحتية للاتصالات مثل Ericsson وNokia وHuawei.
تقنية الـ 5G لها صيغتان:
الأولى هي صيغة Non Stand Alone (NSA)أو غير القابلة للبقاء وحيدة، وهي تتطلب تقنية الـ 4G لتفعيلها.
أما الثانية فهي صيغة Stand Alone (SA) وتعني أن تقنية الجيل الخامس يمكن استخدامها من دون وجود أي تقنية سابقة. تتميز هذه الصيغة بسهولة تركيبها، فهي تعتمد على التقنية السحابية في مركز شبكة الاتصال (5G Core)، ما يوفر سهولة التركيب وانسيابيتا.
كما أن تقنية الـ Stand Alone لها الأفضلية في تغطية مساحة جغرافية أوسع بنطاق (Bandwidth) أعلى لكل خلية اتصالات، مما يتيح الفرصة لاستخدام شبكة الاتصالات الخلوية لتوصيل الإنترنت للمنازل باستخدام ما يُعرف بـ Fixed Wireless Access (FWA) عن كبديل عن تمديد شبكه الياف ضوئية للمنازل. هذا ما يجعل الوصول للأنترنت بسرعات عالية متاح في المناطق السكنية والمنازل خلال فتره زمنيه قصيره وبتكلفه اقل من دون الحاجه الى اعمال حفر وتمديد في الاحياء السكنية.
بالنسبة للعديد من مشغلي الخدمة حول العالم، الـ Non Stand Alone كان هو الخيار المفضل، لأن غالبية هذه الشركات استثمرت في تقنية ال 4G/4G+ ولها تغطية واسعة، لذلك، استخدامها من أجل توفير تقنية الـ 5G هو الأكثر فائدة استثماريًا، كما هو موضح بالرسم توضيحي 7.
ولكن في الحالة السورية، وحيث ان انتشار ال 4G/4G+ على كامل الجغرافيا السورية يتطلب تحديث كبير لشبكه الاتصالات، فينبغي التفكير بشكل معمق حول اسرع الطرق واقلها تكلفه. يوجد الكثير من الخيارات، ولكن يبدو أن الذهاب نحو الـ 5G SA بشكل رئيسي، هو الأفضل، مع التريث بإضافة المزيد من نقاط التغطية لتقنيه 4G/4G+.
يواكب هذا التوجه إزالة شبكة الـ 3G بشكل كامل واستخدام تردداتها لتغطية الـ .5G أما بالنسبة لتقنية الـ G2 فالأفضل تركها كما هي واستخدامها كشبكة ثانوية، كما هو موضح في الرسم توضيحي 8
الاستعاضة عن شبكة الكابلات الأرضية بتقنية FWA من خلال 5G SA
بما أن تقنية الـ 5G SA توفر تغطية وسرعات عالية، فإن الكثير من مشغلي شبكات الاتصالات بدأ باستخدامها لتوصيل الإنترنت إلى المنازل وهو ما يعرف بالوصول اللاسلكي الثابت (Fixed Wireless Access (FWA)). كما هو موضح بالرسم توضيحي 9، تعتمد تقنيه ال FWA على تركيب جهز صغير في المنزل يرتبط بشبكه ال 5G لاسلكيا ويولد تغطيه wifi داخل المنزل، مما يتيح للمشترك بالخدمة من ربط اجهزه الحاسوب وغيرها بالأنترنت.
بهذه الطريقة تتيح تقنيه ال FWA للمشتركين الوصول للأنترنت بدون الحاجة لتوصيل شبكه كابلات ضوئية لكل منزل، مما يتطلب أعمال حفر وتركيب، وهي في الغالب باهظة الثمن وتتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين.
لذلك، في الحالة السورية، من المجدي النظر إلى شبكة الجيل الخامس ليس فقط من منطلق التغطية اللاسلكية، ولكن أيضًا كحل لتوفير بديل عن التغطية السلكية عن طريق ال FWA.
تركيب شبكة الجيل الخامس في الهند، والذي بدأ عام 2023، يعطينا مثالًا مهمًا عن سرعة توفير الإنترنت للمنازل، خصوصًا في المناطق النائية، من خلال الاعتماد على الـ FWA.في تقرير شركة OpenSignal المنشور عام [1]2025 يذكر أن أكثر من 30٪ من عدد المشتركين في الـ FWA هم خارج المدن، حيث نسبة وصول الالياف الضوئية لا يتعدى الـ 10٪.
هذا لا يعني عدم الحاجة الى الاستثمار في شبكه الياف ضوئية، ولكن الأفضل التركيز على توصيل الالياف الضوئية الى مراكز الشركات، الدوائر الحكومية، المستشفيات والجامعات وغيرها من المراكز التي تحتاج سرعات عالية، وربط المناطق المكتظة سكنيا والريف عن طريق تقنيه ال 5G من خلال ال FWA من دون الحاجة الى اعمال الحفر في هذه المناطق.
الخلاصة
مع التحديات الكثيرة التي تواجه قطاع الاتصالات الخلوية في سوريا، هناك فرصة كبيرة، ولكن غير تقليدية للنهوض بالقطاع إذا طورت الشبكة عن طريق اضافه تقنية الـ 5G SA. بهذه الطريقة يمكن تسريع بناء شبكة غير معقدة وبأحدث التقنيات من الحاجة لتطوير شبكه الاتصالات بشكل متسلسل بإضافة التقنيات السابقة مثل ال 4G.
التركيز على تقنيه ال 5G SA يتيح الفرصة لتوفير الانترنت بوقت سريع وبشكل فعال لعدد كبير من المنازل داخل المدن وخارجها من دون الحاجة لعمليات حفر وتحديث مكلفه في الأماكن السكنية والريفية.
في الجزء الثاني، سوف نستطرد عن فرص النهوض مع التركيز على الخدمات الثانوية المصاحبة لشبكة الاتصالات، مع استخلاص الدروس من تجارب بعض الدول والشركات. أما في الجزء الثالث والأخير، سوف نركز على دور القوانين الناظمة للاتصالات في تحفيز النمو والاستثمار في القطاع، مع ذكر بعض التجارب الملهمة لدول أخرى في هذا المجال.
المصادر
(1) ITU: Measuring digital development: facts and figures https://www.itu.int/en/ITU-D/Statistics/pages/facts/default.aspx
(2) IMD: World digital competitive ranking https://www.imd.org/centers/wcc/world-competitiveness-center/rankings/world-digital-competitiveness-ranking/
(3) OpenSignal fixed broadband experience in India: https://www.opensignal.com/reports/2025/08/india/fixed-broadband-experience
عن الكاتب
د. محمد أنس دقاق له أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجال هندسة الاتصالات والتقنية، والعديد من الأبحاث العلمية، وأيضًا براءة اختراع. خلال مسيرته المهنية، تبوأ مناصب مختلفة في المجالين التقني والإداري، وآخرها رئيس قسم الدعم التقني في شركة Ericsson السويدية.
من مواليد حلب عام 1980، ويحمل درجة الدكتوراه في هندسة التقنيات والتكنولوجيا من جامعة Eindhoven University of Technology في هولندا، ودرجتي ماجستير في هندسة الاتصالات والاقتصاد الصناعي من جامعتي Blekinge Institute of Technology وأيضًا Chalmers University في السويد.
للتواصل او معرفه المزيد: www.anasdakkak.com
[1] OpenSignal fixed broadband experience in India: https://www.opensignal.com/reports/2025/08/india/fixed-broadband-experience
