في ظل أجواء الفخر الوطني التي يعيشها السوريون بعد انتصار الثورة السورية وتحرير كامل التراب السوري، وفي إطار الفعاليات الرسمية لـ عيد التحرير الذي يشكّل نقطة تحول تاريخية نحو مرحلة جديدة من البناء وإعادة الإعمار، تُعلن الهيئة العامة للاستثمار والأمانة العامة للشؤون السياسية عن انعقاد المؤتمر الهندسي السوري الدولي S.I.E.C في دورته الأولى تحت عنوان من الثورة إلى البناء ، وذلك خلال الفترة 9 – 10 – 11 ديسمبر، بتنظيم نقابة المهندسين السوريين.
ويأتي هذا المؤتمر ليكون أحد أبرز فعاليات مرحلة ما بعد التحرير، إذ يمثل منصة وطنية علمية وهندسية شاملة، تهدف إلى إطلاق ورشة وطنية كبرى تُسهم في إعادة إعمار البلاد على أسس حديثة، وتفعيل الطاقات والخبرات السورية داخل الوطن وخارجه. ويُعد المؤتمر خطوة استراتيجية نحو توجيه الجهود الوطنية لبناء سوريا الجديدة التي يطمح إليها السوريون الأحرار.
ويستقطب الحدث نخبة من المهندسين والخبراء والباحثين والمؤسسات العلمية والجامعات، ضمن برنامج علمي متكامل يشمل محاضرات نوعية، وورشات عمل عملية، وجلسات نقاش استراتيجية تتناول مستقبل الهندسة في سوريا وسبل دعم التنمية المستدامة.
أهداف المؤتمر
- تأسيس منصة وطنية هندسية تُسهم في توحيد الجهود نحو مرحلة ما بعد التحرير وإعادة الإعمار.
- تعزيز دور البحث العلمي والابتكار في تطوير البنية التحتية والمشاريع الوطنية.
- عرض أحدث التقنيات والابتكارات الهندسية ودراسة إمكانية تطبيقها في الواقع السوري.
- بناء شراكات استراتيجية بين الجهات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص والمستثمرين.
- تحفيز الاستثمارات الهندسية في الطاقة، والإعمار، والبنى التحتية، والصناعة، والتنمية الحضرية.
- وضع رؤية هندسية وطنية ترتكز على الكفاءة، والاستدامة، والطاقة المتجددة.
تطلعات المؤتمر
- دعم إطلاق مشروع وطني شامل لإعادة الإعمار يعتمد على قدرات المهندسين السوريين.
- تمكين الخبرات الوطنية ومنحها الدور المحوري في بناء ما دمرته الحرب.
- تعزيز الانفتاح العلمي دوليًا والانخراط في مشاريع تعاون مع جامعات ومراكز بحث عالمية.
- دفع عملية التنمية الاقتصادية عبر تبني مشاريع هندسية رائدة ومُجدية استثماريًا.
- بلورة رؤية سورية جديدة في التخطيط العمراني، والبنية التحتية، وتصميم المدن الذكية المستقبلية.
وتمثل هذه الفعالية العلمية خطوة متقدمة نحو استثمار انتصار السوريين في التحرير، وتحويله إلى مشروع بناء شامل يعيد لسوريا مكانتها العلمية والهندسية والاقتصادية على مستوى المنطقة والعالم.
