قصيدة : دمشق لنا

بقلم م. وهبي معاد

“لَقَدْ صُمْنَا عَنِ الأَفْرَاحِ دَهْرَاً               وأَفْطَرْنَا عَلَى طَبَقِ الكَرَامَة
فَسَجِّلْ يَا زَمَانَ النَّصْرِ سَجِّلْ        دِمَشْقُ لَنَا إِلى يَوْمِ القِيَامَة”[1]
ثُرْنَا وَكُنَّا لِلْدُجَى شُهُبَاً تَأَلَّقَتْ         لا نَقْبَلُ ذُلًّاً، أَوْ عَيْشَاً بِنَدَامَة
نَحْنُ الأُبَاةُ كَالأَمْوَاجِ إِذَا طَغَتْ       نَجْتَثُّ الظُّلْمَ بِقُوَّةٍ وصَرَامَة
نَسِيرُ بِهَيْبَةٍ كَالرِّيَاحِ إِذَا عَلَتْ         نَرْتَقِي بِالمَجْدِ فَوْقَ كُلِّ قَامَة
وَنَنْقَضُّ كَالصُّقُورِ إِذَا هَمَّت         نَسْتَلْهِمُ العَزْمَ المُكَلَّلَ بِالشَّهَامَة
حَمَلْنَا لِوَاءَ الحَقِّ خَافِقَاً               وَتَمَسَّكْنَا بالدِيْنِ والْوَفَاءِ وَالِاسْتِقَامَة
نَسَجْنَا بِالإِرَادَةِ دُرُوْبَ العُلَا          وَكَتَبَ المَوْلَى لَنَا سُبُلَ السَّلَامَة
الشَّامُ مَهْدُ السُؤْدُدِ شَامِخَةٌ          تَسْمُو بَيْنَ الأُمَمِ فَخْرَاً  كَالشَّامَة
أَهْلُهَا أَهْلُ المَكَارِمِ وَالمُرُوْءَةِ         بِعِزِّهِمْ سَادُوا، وَنَالُوا الزَعَامَة

——————————————————————

[1] تنويه: البيتين الأول والثاني لمعالي وزير الثقافة السيد محمد ياسين الصالح، وتم تكملة القصيدة على نفس الوزن والقافية