| لله در تلك الليلة النديّة | حين استيقظنا على تلك الجملة المدويّة |
| ” سقط الطاغوت ” أذيعت | على الملأ لتعلن فجراً جديداً لسورية |
| أحد عشر يوماً و أربع عشرة | سنةً هو عمر تلك الثورة الأبيّة |
| كان المطلب ( الشعب يريد | إسقاط النظام ) و هي بداية القضية |
| فما كان من عصابة الجبابرة | إلا أن بطشوا بالبلاد و البرية |
| زعموا أنهم يملكون الوطن و صاروا | يتوارثونه تباعاً بالوصيّة |
| قتلوا الرجال و الأطفال و الشباب | و حتى النساء لم تسلم من الأذيّة |
| السجون فاضت بالمعتقلين الأبرياء | الذين تعطشوا للحريّة |
| الناس ضاقت ذرعاً بالظلم | الذي ما برح يفتك بهم بكرةً و عشيّا |
| و هكذا توالت سنونٌ عجافٌ | عنوانها الحزن و الأسى لها سميّا |
| و من ثم أكرمنا الله بالاستقلال | فتنفسنا الصعداء فرحاً بهذه الهديّة |
| و أصبحت الثورة السوري | مضرباً للمثل على المحافل الدوليّة |