الدكتور المهندس
حسن قزاز
الحاضنة التكنولوجية بجامعة قرطبة الخاصة:
مبادرة جامعية رائدة لتعزيز ريادة الأعمال التقنية في سورية.
في إطار سعيها المستمر لربط التعليم الجامعي بمتطلبات سوق العمل وتطوير بيئة الابتكار والبحث التطبيقي، تعلن جامعة قرطبة الخاصة عن إطلاق الحاضنة التكنولوجية بالتعاون مع مؤسسة سند الشباب كشريك استراتيجي، في خطوة تُعد من المبادرات الجامعية الرائدة على مستوى محافظة حلب وسورية عمومًا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة كلية الهندسة المعلوماتية لتعزيز التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة والمهندسين الشباب لاكتساب مهارات سوق العمل المستقبلية، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم.
أهداف الحاضنة:
تهدف الحاضنة إلى أن تكون منصة شاملة لتمكين الشباب المبدع في المجالات التقنية والمعلوماتية، عبر رعاية الأفكار والمشاريع الناشئة التي يقدمها الطلاب والخريجون والمهتمون بريادة الأعمال الرقمية. وتعمل الحاضنة على توفير بيئة متكاملة تجمع بين التدريب العملي، والإرشاد التقني، والدعم اللوجستي، والاستشارات المتخصصة، بما يضمن تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتطبيق والإنتاج. تسعى الحاضنة إلى تعزيز مهارات المشاركين في مجالات التكنولوجيا، البرمجة، التصميم، والتسويق، بالإضافة إلى تهيئتهم لاحتياجات السوق وخلق فرص عمل مبتكرة.
برنامج الحاضنة:
يتضمن البرنامج مسارات تدريبية متخصصة تبدأ من مرحلة تطوير الفكرة مرورًا بتصميم النماذج الأولية، وصولًا إلى استراتيجيات التمويل والتسويق. كما يشمل ورش عمل وجلسات إرشاد مع خبراء في ريادة الأعمال، وحاضنات صناعية وشركاء استراتيجيين لدعم المشاريع على أرض الواقع.
خطوات إطلاق الحاضنة:
- الإعلان عن البرنامج الخاص بالحاضنة والمسارات التدريبية المزمع إطلاقها، وفتح باب التسجيل للمشاركين.
- اختيار المشاريع والأفكار الواعدة بناءً على معايير الابتكار والأثر الاجتماعي والاقتصادي.
- بدء التدريب العملي والتوجيه والإشراف على تطوير المشاريع.
- تقديم فرص عرض المشاريع أمام المستثمرين والشركاء المحتملين.
الشرائح المستهدفة:
الحاضنة موجهة للطلاب والخريجين ورواد الأعمال الشباب في كافة أنحاء سورية، وأصحاب الأفكار التقنية والمبتكرة الذين يسعون لتطوير مشاريعهم وتحويلها إلى منتجات قابلة للتطبيق.
المزايا التي سيحصل عليها المشاركون في الحاضنة التكنولوجية:
- الحصول على تدريب متخصص وورش عمل عملية.
- الاستفادة من الإرشاد والتوجيه من خبراء في مجال ريادة الأعمال.
- إمكانية الوصول إلى شبكة شركاء ومستثمرين لدعم المشاريع.
- دعم الموارد التقنية والبرمجية لتطوير النماذج الأولية.
- فرص المشاركة في مسابقات وجوائز للابتكار وريادة الأعمال.
من المقرر أن تنطلق المسارات التدريبية التحضيرية خلال الفترة القريبة القادمة، تمهيدًا للافتتاح الرسمي للحاضنة، حيث ستتضمن برامج تدريبية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، تطوير البرمجيات، الأنظمة المضمنة، وإنترنت الأشياء والأمن السيبراني. كما ستطرح الجامعة استبيانًا مفتوحًا للطلاب لتحديد اهتماماتهم التقنية ومساراتهم التدريبية المفضلة، حرصًا على مواءمة البرامج مع احتياجات السوق واتجاهات التطور التكنولوجي.
هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في مفهوم التعليم الجامعي المنتج، إذ تسعى الحاضنة إلى بناء جسر بين مقاعد الدراسة وسوق العمل، وتشجيع الطلبة على التفكير الإبداعي والعمل الجماعي، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار. كما تسهم الشراكة مع مؤسسة سند الشباب في دعم هذا التوجه من خلال خبرتها في مجال تمكين المبادرات الشبابية وريادة الأعمال المجتمعية، بما يعزز من استدامة المشروع وفعاليته
وتركّز الحاضنة في رؤيتها المستقبلية على أن تصبح مركزًا إقليميًا للابتكار التكنولوجي في شمال سورية، يقدّم الدعم للمشاريع الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، ويعمل على ربطها بمؤسسات صناعية وخدمية محلية، لتسهم بشكل فعّال في التنمية الاقتصادية وتحقيق قيمة مضافة للمجتمع
من خلال هذه المبادرة، تسعى جامعة قرطبة الخاصة إلى تجسيد دورها الريادي في تحويل المعرفة إلى إنتاج، والتعليم إلى تنمية، والجامعة إلى حاضنة للمواهب والفرص. وهي بذلك تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب السوري الطموح ليكونوا جزءًا فاعلًا في بناء مستقبل رقمي مزدهر قائم على الإبداع والابتكار
دعوة للمشاركة :
تدعو جامعة قرطبة الخاصة جميع طلابها وخريجيها والمهتمين بالمجال التقني إلى متابعة الإعلانات القادمة على موقع الجامعة حول المسارات التدريبية التحضيرية التي ستُطلق قريبًا ضمن إطار الحاضنة التكنولوجية.
كما سيتم نشر رابط استبيان إلكتروني عبر المنصات الرسمية للجامعة بهدف استبيان رغبات المشاركين في اختيار المسارات التي تواكب اهتماماتهم وطموحاتهم المهنية.
فرصتك لتكون جزءًا من مستقبل الابتكار تبدأ من هنا – كن مستعدًا لتطلق فكرتك نحو التطبيق.
